الجمعة، 5 أكتوبر 2012

ظاهرة حرق الدواليب تضرّ بالصحّة العامّة.التدخين يصيب بنزف دماغي قاتل..إدمان الإنترنت مرتبط بجيناته.المأكولات السريعة تعرّضك للخرف


ظاهرة حرق الدواليب تضرّ بالصحّة العامّة


> قال خبراء إن ظاهرة حرق الدواليب تعتبر أحد أكبر الكوارث البيئية، خصوصاً وأن تخلّص الهواء تلقائياً من هذه المواد السامّة يتطلّب وقتاً طويلاً.
ورغم أنه لم يتمّ القيام بأي دراسة رسميّة لتقصّي الضرر الذي يتسبّب به الدخان المنبعث من حرق هذه الدواليب، أو مدى تأثيره في مستويات التلوّث والصحّة العامّة، فإن الأطباء يرون أن لاستنشاق الأدخنة الناتجة من هذه الممارسات أثراً غير حميد في صحّة الفرد. وأوضحوا أن «مادة الكاوتشوك عند احتراقها تشكّل موادّ سامّة، كأول أوكسيد الكربون، مما يؤدّي إلى حالات اختناق بفعل تأثيره في رئتي الإنسان». وأشاروا إلى أن الدخان المتصاعد من الدواليب يسبّب أنواعاً كثيرة من الحساسية والأمراض السرطانية.
وأضاف الخبراء أن «المواد البلاستيكية الموجودة في الدواليب، تولد انبعاثات سامّة، تبقى جزئيات منها ولوقت طويل في الهواء وينقلها إلى مناطق بعيدة». وأضافوا «لذا، فإن هذه المواد مضرّة بالبيئة وبصحّة الإنسان، وتصيب الجهاز العصبي والتنفّسي» >



التدخين يصيب بنزف دماغي قاتل


> وجد باحثون في جامعة «سيول الوطنية» أن تدخين أكثر من 20 سيجارة يومياً يجعل الشخص أكثر عرضة بثلاث مرّات للاصابة بنزيف دماغي مميت، وأن الاقلاع عن التدخين يخفّف الخطر، غير أن المدخّنين بكثافة الذين يقلعون عن هذه الآفة يبقون أكثر عرضة مرّتين للخطر مقارنة بغيرهم.
وقد نظر الباحثون الكوريون الجنوبيون بـ426 حالة نزيف دماغي تعرف بالنزف تحت العنكبوتية بين العامين 2002 و2004.
وقورن هؤلاء المرضى بمجموعة من 426 شخصاً في العمر والجنس نفسه لم يصابوا بهذا النزف.
وتبيّـن أن الأشخاص المدخّنين كانوا أكثر عرضة للاصابة بالنوع المذكور من النزف الدماغي مقارنة بغير المدخّنين. وظهر أنه كلما زاد الأشخاص تدخيناً، زاد الخطر لديهم >


إدمان الإنترنت مرتبط بجيناته


> قال علماء ألمان إنهم اكتشفوا رابطاً بين إدمان الشبكة العنكبوتية وطفرة بجينات إدمان النيكوتين. وذكر موقع «لايف ساينس» الأميركي أن الباحثين في جامعة «بون» الألمانية استجوبوا 843 شخصاً بشأن عاداتهم المتعلّقة باستخدام الإنترنت، ظهرت على 132 منهم مؤشّرات علاقة غير صحّيّة مع هذه الشبكة.
وعند مقارنة جينات المجموعتين، وجد العلماء أن أكثرية الأشخاص المعرّضين لإدمان الإنترنت يحملون غالباً طفرة في الجين (CHRNA4)، المرتبط عادة بإدمان النيكوتين.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة كريستيان مونتاغ، إن هذه النتائج تعطي مزيداً من الأدلّة على أن إدمان الإنترنت «ليس نسجاً من خيالنا»، مضيفاً أنه «في حال تحقيق فهم أفضل لمثل هذه الروابط، فإن ذلك ستنتج منه مؤشّرات لعلاجات أفضل» >



كثير من الشوكولاتة.. قليل من الجلطات


> أظهرت دراسة سويدية أن الرجال الذين يكثرون من تناول الشوكولاتة ربما تقلّ لديهم مخاطر الاصابة بالجلطات. وكتب باحثون في دورية علم الاعصاب أن بين أكثر من 37 ألف رجل جرت متابعتهم على مدى عشر سنوات، دأبوا على أكل الشوكولاتة، قلّت لديهم مخاطر الاصابة بالجلطات بنسبة 17 في المئة عن الرجال الذين تجنّبوا تناولها.
وهذه ليست الدراسة الأولى التي تشير الى أن أكل الشوكولاتة له فوائد للقلب والأوعية الدموية، إذ أظهرت بضع دراسات سابقة إلى أن عشّاق الشوكولاتة لديهم معدّلات أقلّ لبعض العوامل التي تتسبّب بالاصابة بأمراض القلب والجلطات مثل ارتفاع ضغط الدم.
وقالت سوزان لارسون من معهد كارولينسكا في استوكهولم: «التأثير المفيد لتناول الشوكولاتة بكثرة في ما يتعلّق بالجلطات ربما يكون مرتبطاً بمركّبات الفلافونويد المضادّة للأكسدة الموجودة في الشوكولاتة بشكل كبير >


المأكولات السريعة تعرّضك للخرف


> وجدت دراسة جديدة أن المأكولات السريعة لا تعرّض الأشخاص للسمنة فحسب، بل أيضاً تزيدهم عرضة للاصابة بالزهايمر.
ووجد الباحثون في جامعة «براون» الأميركية من خلال دراسة أجروها على الجرذان، أن النظام الغذائي السيّئ يمنع خلايا الدماغ من الاستجابة بالطريقة المناسبة لهرمون الأنسولين المطلوب لتنظيم بعض المواد الكيميائية الدماغية المهمّة للذاكرة والتعلّم وتقوية الروابط بين خلايا الدماغ. وأعطي الجرذان مادّة كيميائية أوقفت أدمغتها عن القدرة على استخدام الأنسولين، وبالتالي ظهرت عليها أعراض الزهايمر. وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة سوزان دو لا مونت، «إن الفئران التي أصيبت بالخرف ما عادت قادرة على التعلّم أو التذكّر». وخلق التسبّب بالسكري تغييرات مشابهة للزهايمر في أدمغة أرانب خضعت أيضاً للتجارب >



الـ«تاموكسيفن» يحمي البروستات


> وجدت دراسة ألمانيّة أن عقار تاموكسيفن، الذي يستخدم لعلاج سرطان الثدي، قد يقلّل من بعض الآثار الجانبية للعلاج الهرموني الذي يستخدم لعلاج سرطان البروستات.
وقد نظرت الدراسة في نتائج أربع تجارب كلينيكيّة مستقلّة استخدم فيها عقار تاموكسيفن، فوجد الباحثون أنّه خفّف من خطر تضخّم الثدي وأوجاعه عند الرجال في الأشهر الأولى من العلاج، مقارنة بالرجال الذين لم يتناولوا العقار المذكور. وتبيّـن بشكل عام أنّه كان أكثر نجاحاً بتقليص أعراض الثدي، مقارنة بعلاج الأشعّة >


دواء يعالج ويذكّر المريض بالمواعيد


> يمكن زرع رقائق صغيرة في أدوية تعالج كل شيء من نزلات البرد العادية إلى السكري أو السرطان، ويمكن أن تظهر ما إذا كان المريض قد تناول الدواء في موعده أم لا.
كما أن هذه الرقائق يمكن أن تدفع بالمرضى الى أخذ الدواء، بل وتطلب منهم المشي إذا ظلّوا خاملين لفترة طويلة جدّاً. ورقاقة الاستشعار التي يجري بلعها متصلة بلاصقة تلصق على جذع المريض وتلتقط التقرير الذي ترسله الرقاقة >


زيت جوز الهند يمكنه مقاومة تسوّس الأسنان



> قالت دراسة إن زيت جوز الهند يهاجم البكتيريا التي تتسبّب بتسوّس الأسنان، ويمكن استخدامه في منتجات العناية بالأسنان. وقد وجد الباحثون أن زيت جوز الهند المعالج ببعض الأنزيمات أوقف نموّ البكتيريا العقديّة، التي تعدّ سبباً رئيسيّاً لتسوّس الأسنان.
وقام فريق البحث من معهد أثلون للتكنولوجيا، بإجراء اختبارات تتعلّق بالأثر الذي تحدثه مجموعة من الزيوت، وهي زيت جوز الهند والزيوت النباتية وزيت الزيتون، في حالتها الطبيعية، وعند معالجتها ببعض الأنزيمات، وذلك في عملية تشبه عملية الهضم >

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق