السبت، 6 أكتوبر 2012

د: روفند تمو:حقائق متوارية عن الانظار في سنوية مشعل تمو.

عامودة نت-د: روفند تمو:حقائق متوارية عن الانظار في سنوية مشعل تمو.
مشعل التمو القائد الكاريزمي الذي قتح لنفسه مكانا بين عظماء قادة الكرد من صلاح الدين الى ابراهيم هنانو الى يوسف العظمة . ليس بسبب من ارداه قتلا برصاصات كانت

تفوح منها رائحة حقد شديد تجاه كل ما يسمى بالقضية الكردية ,وانما بسبب نضاله الثوري الذي اعلنه بكل صراحة بعد خروجه من السجن ليلحق بركب التظاهرات في مدينة القامشلي ويكون بين صفوف الشباب الثائر , فبينما كان هو في الشوارع يتظاهر ويندد بجرائم النظام المجرم , كان من يسمون انفسهم قادة او مسؤولي احزاب كردية يهددون الشباب بعدم التظاهر  و عدم الانخراط في حراك الربيع العربي .
بحجج واهية تعبر عن مدى سطحية الوعي السياسي الذي لا يرتقي الى اكثر من بيان او تصريح ركيك لا معنى له.ولعل لهذا السبب تأثر الشعب الكردي بفقدان عميد الشهداء ,
الا ان قضية مقتله ظلت غامضة دون الوصول الى قاتله الحقيقي وبقي في الساحة من يتاجر باسمه ويروي من القصص البوليسية التي لم نشهد مثيلا لها لا في هوليوود ولا في بوليوود
الا ان ما يثير العديد من التساؤلات هو ما صرحت به القيادية في تيار المستقبل الكردي زاهدة رشيكلو حول قصة اغتياله .ولكن الاكثر اثارة هي التفاصيل التي لا تمت بعضها بشئ من مقابلتها الاولى والثانية .والتي ستبين لنا العديد من اشارات الاستفهام والضبابية ,
في مقابلتها الاولى تقول:
في القامشلي اتصلت مع مشعل التمو هاتفيا واخبرني بان على التوجه الى منزل شقيقه عبدالرزاق
في المقابلة الثانية مع قناة العربية  تقول
فقرة يوم الاغتيال : السطر الثاني : تقول
اتصل بها لدى وصولها الى كراج البولمان (باص) طالبا منها التوجه الى منزل شقيقه عبدالرزاق ومن هناك نقلها عبدالرزاق التمو و مارسيل الى حيث يتخفى مشعل التمو في منزل متواضع لشخص تعرف اليه في السجن يدعى رشو في الحارة الغربية
وتستطرد قائلة
وصلنا بحدود الثالثة والربع . الشارع الذي كان يقع فيه البيت كان هادئا تماما تسربت الريبة الى قلبي
في المقابلة الاولى تذكر رشكيلو
توجهت الى هناك حيث اتى بعد قليل من وصولي ابن مشعل مارسيل وعندما غادرنا الشقة انا ومارسيا وعبدالرزاق راينا سيارة بزجاج اسود متوقفة بالقرب من الشقة لقد كانت سيارة خاصة بالمخابرات
المفارقة الصغيرة التي تستوجب الوقوف عندها . انها وصلت الى كراج البولمان الساعة الثالثة ثم تقول ذهبنا الى منزل عبدالرزاق التمو وانتظروا قليلا حتى اتى مارسيل ثم ذهبوا الى الحي الغربي حيث يتواجد مشعل هناك ووصلوا في الثالثة و الربع ,
الغريب في الامر انه كيف استطاعت ان تصل الى مشعل في ربع ساعة من وصولها الى كراج البولمان ثم الى منزل عبدالرزاق ثم الى الحي الغربي في ربع ساعة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كما انها تقول في مقابلتها الاولى اتصلت مع مشعل التمو . اما في الثانية فتقول اتصل بي مشعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتقول ايضا بمجرد وصولنا تلقى مارسيل اتصالا ممن يفترض به مساعدة مشعل الخروج من البلاد.على اثر الاتصال قال مارسيل لمشعل ان عليهم الانطلاق في الساعة الرابعة بعد الظهر لكي يغادروا البلاد حوالي الساعة السادسة
المقابلة الثانية تذكر
عندما دخل مارسيل بحدود الساعة الرابعة الا ربعا قائلا لوالده ان المهرب اتصل وطلب ان نستعد للانطلاق الساعة الرابعة
المفارقة كبيرة بعض الشئ بين الساعة الرابعة والساعة السادسة ؟؟؟؟؟؟؟؟
في المقابلة الاولى ذكرت زاهدة
وما ان مرت خمس دقائق على قرع الباب حتى فتح باب الغرفة حيث كنا . ودخل رجل يحمل سلاحا اليا في يديه وجه سلاحه الى راس مشعل وامره بالعربية .انهض. ثم اطلق النار على راسه بعد اطلاق الرصاصة الاولى نهضت من مكاني ووقفت بين الرجل ومشعل وصرخت بالرجل الا يطلق النار ثانية لكنه فتح النار علي واصبت بداية برصاصة بشكل سطحي فوق الركبة ولكنني لم اذهب جانبا مما جعله يظلق النار مرة اخرة ليصيبني في فخذي سقطت ارضا واكمل هو النار على مشعل لانني صرخت بصوت عالي وبكيت اتى رجل اخر من الخارج الى الغرفة لقد كان الرجلان مكشوفي الوجه عندما سقطت كان ما يزال في استطاعتي النظر الى وجه مشعل كان  قد سحب يده الى اسفل راسه, ثم اغمض عينيه لقد فقدت الوعي بعد ذلك وقيل لي لاحقا الرجل تابع اطلاق النار على مشعل, لم يستمر هذا الحدث اكثر من دقيقة واحدة ليس بوسعي تذكر وجوه القتلة, علمت لاحقا انهم اطلقوا النار على مارسيل ايضا عنما سمع صوت الرصاص اراد الدخول الى الغرفة فاطلق النار عليه يفترض عدد الفاعلين خمسة الا انني لم ارى غير اثنين ,
في المقابلة الثانية
تذكر رشكيلو
القاتل انسل بهدوء الى داخل الغرفة دون ان ينتبه له مشعل التمو نظرت اليه رشكيلو متوجسة شرا, شاب نحيف متوسط الطول بشرته ضاربة للسواد عيناه صغيرتان . نظرات باردة. يرتدي قبعة وجزمة وبيده كلاشينكوف قال لمشعل التمو الذي كان يتحدث مع شيركو في نصف استدارة وظهره الى باب الغرفة موجها فوهة الكلاشينكوف الى راسه : قم معنا :
محذرا شيركو من التحرك من مكانه عندما استدار مشعل التمو اليه انطلقت الرصاص مخترقة جسده .
في الاولى تقول رشكيلوا ان القاتل دخل الغرفة وبيده سلاحا اليا موجها الى راس مشعل وامره بالعربية انهض
في الثانية
القاتل يحمل كلاشينكوفا ويقول لمشعل قم معنا  ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المقابلة الثانية تذكر
اطلق رصاصة على راسه
اما في الاولى فتقول
انطلقت الرصاصة مخترقة جسده
ولعل الفرق شاسع جدا بين الراس والجسد
المقابلة الثانية تستطرد رشكيلو
خرجت صرخة مدوية من زاهدة رشكيلو قفزت لتحول بين القاتل ومشعل التمو فبادرها القاتل برصاصة فاخطاها ثم رصاصة ثانية احدثت جرحا سطحيا في جسدها فثالثة اخترقت جسدها .
المقابلة الاولى تستطرد
نهضت من مكاني ووقفت بين الرجل ومشعل وصرخت بالرجل الا يطلق النار ثانية لكنه فتح النار علي واصبت بداية برصاصة بشكل سطحي فوق الركبة لكنني لم اذهب جانبا مما جعله يطلق النار مرة اخرى ليصيبني في فخذي
لدينا في المقابلة الثانية ثلاث رصاصات اما الاولى لدينا رصاصتين وبقليل من الحساب يظهر الناتج لدينا رصاصة ضائعة بين المقابلتين
وتضيف ايضا  بان الرصاصة الاولى قد اخطاتها ثم الرصاصة الثانية التى احدثت جرحا سطحيا في جسدها اما الثالثة فقد اخترقت جسدها
اما الاولى اصبت بداية برصاصة بشكل سطحي فوق الركبة اما الثانية ففي فخذي
الغريب والمريب انه في المقابلة الثانية كانت ثلاث رصاصات
الاول اخطات الهدف
الثانية جرح سطحي في جسدها
الثالثة اخترقت جسدها
اما في المقابلة الاخرى
الاولى بشكل سطحي فوق الركبة
الثانية اصابتني في فخذي وللقارئ الكريم حق التعليق على طريق الرصاصات
ثم تستطرد قائلة في المقابلة الاولى
سقطت ارضا واكمل هو النار على مشعل . لانني صرخت بصوت عالي وبكيت اتى رجل اخر من الخارج الى الغرفة .لقد كان الرجلان مكشوفي الوجه . عندما سقطت كان ما يزال في استطاعتي النظر الى وجه مشعل كان قد سحب يده الى اسفل راسه ثم اغمض عينيه لقد فقدت الوعي بعد ذلك وقيل لي لاحقا ان الرجل تابع اطلاق النار على مشعل
اما في الثانية
سقطت الى جانب مشعل التمو الدم يسيل من الاثنين ينظران الى بعضهما نظرة الوداع . قالت له باكية اننا نموت يا مشعل فأومأ لها برأسه ان نعم نحن نموت مبتسما نصف ابتسامة ظلت على شفتيه الى الابد .
دخل رجل اخر الى الغرفة وبادر باطلاق الرصاص الثاني الى مشعل التمو فالثالثة فالرابعة
المفارقات هنا واضحة جدا كوضوح خيوط الشمس حين بزوغها  ولا داعي لاي تعليق عليها وانما يترك للقارئ الكريم حق التماس الاخطاء في ما بين المقابلتين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق