الجمعة، 5 أكتوبر 2012

كلنا ضد احمدي نجاد صحف عبرية

Israeli Press



بعد اشهر رأى فيها مواطنو ايران كل يوم عملتهم تصبح بلا قيمة ولا يستطيعون ان يشتروا حتى المنتجات الغذائية الأساسية انفجر الغضب أمس فخرج آلاف الى الشوارع للتظاهر على القيادة.

النظام الايراني لا تضغطه الازمات بل انه يحيا منها. فمنذ كانت الثورة الاسلامية في 1979 يبدو ان الازمات هي سبب وجود هذا النظام. وقد صاغ زعيم الثورة آية الله سيد روح الله موسوي الخميني نظاما يقوم على مواجهات عسكرية خارجية، لكنه لم يحجم ايضا عن مواجهات داخلية. وكان يجب على النظام الايراني كي يحفظ بقاءه في هذا الوضع ان يبني لنفسه المثلث المقدس وهو: حرس الثورة وعصابات الباسيج المسلحة والطبقة الدنيا. وأصبحت هذه السور الواقي الذي يحفظ نظام آيات الله من كل مشكلة. وقد ربط الفقهاء وحرس الثورة وزعران الباسيج مصيرهم بعضه ببعض. وأمر الطبقة الفقيرة أكثر اشكالية شيئا ما لأنه يجب دعمها على الدوام للحفاظ على ثقتها. وحينما تكون ايرادات النفط عالية يسهل جدا تزويد الفقراء باللحم والأرز. وحينما يتم الاضرار بتصدير النفط يتضرر تأييد الجماهير ايضا.

القلب في جدل بسبب المظاهرات في قلب طهران، في مركز السوق الرئيسة. وهذا في نهاية المطاف أول صيد هو ثمرة حقيقية للعقوبات الباهظة التي يفرضها العالم المستنير على نظام آيات الله الظلامي. لا يوجد هناك 'الموت لامريكا' ولا 'الموت لاسرائيل' بل 'الموت لسوريا' خاصة.

يصعب اخماد لهب الصهيوني المتدينالصهاينة يتضرعون: ليت هذه السنة تكون سنة الخلاص يسقط عنا فيها العار ويبنى فيها الهيكل وتعود السلطة الى بيت يهودانير حسون
تم توقيف ثمانية يهود في اليومين الاخيرين على جبل الهيكل بعد ان حاولوا الصلاة على الجبل، لخوف الشرطة من ان يفضي ذلك الى هبة عنيفة. ويمكن ان نجد بين الموقوفين موشيه فايغلين رئيس لواء القيادة اليهودية في الليكود ويهودا ليبمان من قادة المعهد الديني 'ما يزال يوسف حيا' (عود يوسيف حاي) في يتسهار. لكننا نجد ايضا الشيف شارلو ابن من يعتبر الظهير الليبرالي في الصهيونية المتدينة، الحاخام يوفال شارلو، رئيس المعهد الديني التمهيدي في بيتح تكفا. واعتقاله رمز للتغيير العميق الذي طرأ على نظرة الصهيونية المتدينة لجبل الهيكل في السنين الاخيرة وفي السنة الماضية بصورة خاصة.

فصام شخصيةافيعاد كلاينبرغ
كنت على يقين الى الفترة الاخيرة من ان باراك ونتنياهو هما الشخص نفسه، أي أنهما وجهان لشخصية واحدة. وكانت الفروق بين رئيس الوزراء ووزير الدفاع طفيفة، وكان يمكن ان يكون الحب كالذي ساد بينهما حبا للذات فقط. ويفيدنا الصحافيون الآن انه قد حدثت بين الاثنين (وهما اثنان كما يبدو مع كل ذلك) ازمة ثقة. ويفيد الصحفيون عن حصول محادثة مشحونة بالمعاني مملوءة بالمشاعر تمت بين رئيس الوزراء نتنياهو وبين وزير ماليته يوفال شتاينيتس سُربت بسرية كبيرة (يكره نتنياهو وديوانه التسريبات ولهذا يُسربون بحسن ذوق) الى جميع الصحف.

هو الذي بدأاريئيلا رينغل هوفمان
لن تُغير أية لفافة تختارونها من السيلوفان الشفاف الى البريستول الاسود الذي لا ينفذ الضوء اليه لن تُغير المضمون: فالنزاع الناشيء بين رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع باراك خطر على أمننا. لا احتمال ولا بصورة مجازية ولا في الغد فصاعدا بل هو عملي ومن أمس. فلو ان هذا حدث في النرويج لكان يمكن ان يكون مسليا باعتبارهما رجلين شيخين يتشاجران مثل بنات في الصف السابع. 'فعل بي ذلك' و'فعل بي ما هو اسوأ'، وتحدق بهما مجموعة من المشجعات من حاشية الطبقة 'أريها أريها'. لا شيء يُذكّر حتى بشجار بنين باسلوب 'انتظرني في الملعب بعد الدراسة'. انها تصفية حساب سخيفة من النوع الذي يجعل المواطن البسيط يفتح عينيه بسببها واسعتين. هل يمكن ألا يكون هذان الاثنان قادرين على الاجتماع وحدهما وأن يُبعدا من الغرفة المتملقين الذين يتغذون على نزاعات يغطيها الاعلام تغطية شديدة وان يُصفيا، واعذروني على هذا التعبير، كالرجال، الامر بينهما؟.

فيديو

  • thumbnailالرئيس التونسي يفقد أعصابه في الدوحة ويشتم صحافيا
  • thumbnailالمعارضة تعدم موالين للنظام السوري بحلب
  • thumbnailمشجعة تقبل مذيع قناة سكاي نيوز عربية على الهواء مباشرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق